رد: العائدات المرتقبة لنفط الخليج 600 بليون دولار في سنة والإنفاق الحكومي زاد 26 في المئة في الربع 1
ومع ذلك ساهمت استراتيجية النمو السريع في بعض البلدان في خلق ضغوط تضخمية كبيرة، تضاعفت نتيجة ربط عملات المنطقة بسعر تحويل ثابت إلى الدولار، على رغم الجهود المبذولة الآن لمعالجة المشكلات الهيكلية، مثل أسواق العمل غير المرنة والدعم الكبير لأسعار السلع وعدم كفاءة معايير الحوكمة الإدارية في الشركات».
وأشار التقرير إلى أن النشاط الاقتصادي في دول المجلس «ظل قوياً منذ بداية العام الجاري، إذ ارتفعت معدلات النمو الاسمي إلى أرقام قياسية عكستها التطورات المتسارعة في القطاع النفطي، وبلغت في المتوسط 27.9 في المئة خلال العام الجاري، مقارنة بـ 14.8 في المئة في 2007. فيما ستبلغ معدلات النمو الحقيقية في المتوسط 7.5 في المئة هذه السنة، مقارنة بـ 7 في المئة في 2007.
وأظهر أن دول مجلس التعاون الخليجي «تلعب دوراً حيوياً في صناعة النفط العالمية، إذ بلغ إنتاج النفط في دول المجلس 18 في المئة من الإنتاج العالمي في 2007، ونحو 39 في المئة من الصادرات، ونسبة مماثلة من الاحتياطات المؤكدة في العالم. ويبلغ إنتاج السعودية وحدها، وهي أكبر مصدر للنفط في العالم والدولة الوحيدة التي تتمتع بطاقة إنتاج إضافية مهمة، نحو 12 مليون برميل يوميا»ً. وأكد «بقاء إنتاج دول المجلس من النفط على معدلاته الرئيسة، البالغة 16 مليون برميل يومياً، وهي ذاتها في العامين الماضيين. ولم تتخذ دول «اوبك» إجراءات تغيير في حجــم الإنتــاج خـلال هذه الســـنة». ولفت إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار النفط «أدى إلى زيادة في فائض الحساب الجاري الإجمالي لدول المجلس إلى أعلى مستوى على الإطلاق، إذ ارتفع من 215 بليون دولار في 2007 إلى 332 بليوناً، مشكلاً 31 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ 27.5 في المئة في 2007. وسيسمح ذلك بنـمو كبير آخر في الثروات الهائلة للمنطقة من الأصول الأجنبية الصافية المقدرة الآن بتريليوني دولار». |