المتداولون ينتظرون نتائج سابك ويعتبرونها بوصلة لتحديد (وجهة السوق) بعد استكمال السوق تراجعاته الأسبوع الماضي
شهد السوق السعودي الأسبوع الماضي استكمالاً لتراجعاته التي حدثت خلال الأسبوع الذي سبق حيث خسر ما يعادل 1.52% استمراراً لخسائر سابقة بلغت 5% وقد بدأ السوق تداولات السبت الماضي على انخفاض إلا أنه استطاع مع نهاية الجلسة أن يغلق عند مستوى اللا تغير ليعود بعدها للإيجابية إلا أنه عاد بعد ذلك في جلسة الاثنين إلى الانخفاض.. وتواصل انخفاض السوق في جلسة الثلاثاء حيث سجل انخفاضاً كبيراً بلغ 4.2% وبعدها عاد المؤشر ليغلق على ارتفاع في جلسة الأربعاء بعد أن سجل أدنى مستوياته الأسبوعية عند مستوى 8.512 نقطة.. ومن خلال النظر إلى تحرك وأداء السوق خلال الفترة الماضية كان السوق خلالها ومنذ شهر فبراير الماضي يسير في مسار أفقي سجل السوق فيه ثلاث قمم وكانت كل قمة أدنى من القمة السابقة.. وكانت هذه إشارة سلبية تفيد بعدم مقدرة السوق على الارتفاع وتسجيل مستويات عليا جديدة أو قمم أعلى من التي تم تسجيلها بين المستويين 10.121 و10.388 نقطة حيث ظل المؤشر خلال الأسابيع الماضية يرتطم بمستوى 9.840 نقطة دون التمكن من تجاوزه والذي أعطى إشارة إلى ضعف السوق.. وهذا ما حدث فعلاً حيث بدأ المؤشر والسوق بالتراجع من هذه المستويات حتى وصل إلى مستوى الدعم الأفقي للمسار الذي سلكه منذ فبراير الماضي فكان الإغلاق أدنى من مستوى 9.240 إشارة لكسر هذا المسار.. وكذلك كسر سلبي للمسار الصاعد الذي كان يسير فيه السوق طيلة الفترة الماضية وجاءت بعدها هذه التراجعات القوية التي شهدها السوق واستمر تراجع السوق حتى انخفض أدنى من مستوى القمة التي تمَّ تسجيلها في مارس من العام الماضي 2007 وبالعودة إلى توقعات أداء السوق الأسبوع القادم فكما نعلم فإن السوق دخل في منطقة من الحيرة منذ نهاية الربع الثاني وانتظار المتعاملين لإعلان الشركات عن نتائجها النصفية عن العام الحالي 2008 وشهد السوق في الأسبوعين الماضيين إعلان عديد من الشركات عن نتائجها المالية إلا أن السوق والمتعاملين ما زالوا بانتظار الإعلان عن النتائج النصفية للشركة القيادية الأكبر في السوق سابك ومن المتوقع أن يكون لإعلانها التأثير الأكبر في تحديد توجه السوق. قراءة فنية للأسبوع
وبالنظر للأداء الفني للسوق والمؤشر فقد انخفض السوق الأسبوع الماضي إلى أدنى من مستوى الدعم الأسبوعي والواقع عند مستوى 8.770 نقطة الذي يمثل مستوى الدعم الأول للسوق خلال تعاملات الأسبوع الحالي وذلك بعد قدرة المؤشر على العودة والانطلاق فهذا يمثل الداعم للأسبوع الحالي ولكن في حال عدم قدرة السوق على التماسك أعلى منه في بداية تعاملات الأسبوع فهذا يزيد من احتمالية عودة المؤشر إلى مستوى الدعم الأسبوعي الثاني والواقع عند مستوى 8.340 نقطة وهو المستوى الذي تم الإشارة إليه في تقرير الأسبوع الماضي كونه مستوى دعم للسوق وهو المستوى الذي تم الانطلاق منه نحو مستوى 11.964 نقطة في شهر أكتوبر من العام الماضي.
ومن جهة أخرى ففي حال استمر السوق بالإيجابية التي شهدها في جلسة الأربعاء الماضي فمن المتوقع أن يختبر المؤشر العودة أعلى من مستوى القمة 8.956 نقطة وهي التي تشكل مستوى مقاومة للسوق والنجاح بالثبات أعلى منها يزيد من احتمالية العودة لتسجيل مستوى 9.230 كمستوى مقاومة أسبوعية ثانية إلا أنه ورغم التوقع بهذا الارتداد نحو هذا المستوى إلا أن السوق سيكون وعند هذه المستويات أدنى من مستوى المسار الصاعد الذي تم كسره في الأسبوعين الماضيين وفي حال البقاء أدنى من المسار الصاعد لن يضيف هذا إيجابية للسوق ما لم يستطع السوق بناء مسار جديد له أو العودة نحو المسار الصاعد الذي تم كسره سابقاً.
|