• إلى متى ونحن في ضياع

    إلى متى ونحن في ضياع ؟؟ سؤال يجدر بنا البحث عن اجابته .. بدلا من الرضوخ لعدم قدرتنا على وجود الحل .. كأننا تلميذ أمام ورقة إمتحان تحوي استفهامات .. وأي استفهامات..؟؟
    يعجر عن إيجاد اجاباتها .. فهو لا يجيد سوى كتابة إسمه .. وربما يخطئ به حقا.. يسلم الورقة دون اهتمام .. ويطبق على الأحلام باب اليأس.. ويرحل
    لا نجد انفسنا حقا..
    فقليلون هم من وجودوا انفسهم في هذا العالم
    في رأسي ألف قضية وقضية
    لكن الخوف يمنعني من التحدث بها.. فهنالك للكلام قوانين وحدود
    وكأن القوانين والحدود هي الأمثل
    .......... إننا نعاني ازمة ضياع
    ضياع سياسي
    وضياع اخلاقي
    وضياع فكري
    وضياع عقائدي
    وابسط ضياع فينا هو ضياع المشاعر
    ..
    كم يحزنني تفرق العرب.. رغم توحد ألسنتهم .. لاختلاف سياساتهم
    كم يحزنني تفرق المسلمين.. رغم توحد ديانتهم .. لاختلاف مذاهبهم
    كم يحزنني تفرق عائلة.. رغم توحد دارهم .. لاختلاف تفكيرهم

    صرنا نهرب من ضياعنا .. إلى اللا مبلاة
    خلف أجهزة حاسب صامته لا تعرف من الكلمات سوى الغناء
    وخلف شاشات متحدثة لكنها لا تروي وان روت احداث خراب مجتمعات .. وهبوط فكري حاد .. وسقوط في الاخلاق والمعتقدات والقيم .. والمروءة

    متى سنجد ملفى لضياعنا
    ضياع شبابنا وحتى ويا للأسف شيابنا
    ضياع أموالنا
    ضياع وقتنا

    متى ... سينتهي ضياعنا؟؟
    هذه المقالة نشرت أصلا في المدونة : إلى متى ونحن في ضياع كتبت بواسطة هذيان أنثى
    تعليقات 2 تعليقات
    1. الصورة الرمزية •• ُĂļ ЯέEέM ~}●
      سطور وآقعيه وننتظر الاجابه علبها ..!

      هذيان انثى
      مقال رآئع واروع من يمناك
      بوركتِ يا منطلق الابدآع
    1. الصورة الرمزية هذيان أنثى
      الاروع حضووورك يا الغالية

      وبارك الله فيك ايضااا